استوعبوا يرحمكم الله - الحصانة نيوز - شيوخ ونواب الشعب

استوعبوا يرحمكم الله

لا شك أننا بمناسبة الذكري الـ 47 لإنتصارات حرب أكتوبر المجيدة أننا نعيش حرباً ضد الإرهاب تضاهي بل وتزيد عن حرب أكتوبر 1973 لتعدد دول الشر والتربص بالوطن فى كافة المجالات، والهم الأكبر لهم سقوط مصر وهذه اوهام بكل ما تحمله الكلمة من معني، فأعداء الوطن كثيرون ، والكلام هنا ليس على أفراد فقط ؛ إنما الأشرار أفراد تدعمها دول بكامل طاقتها وإمكانياتها بلا هوادة ولا رحمة، وجماعات الإخوان الإرهابية المحظورة يتم استخدامها وتنفخ فى النار لتشعل الوطن وتحرقه بما فيه ، ولا حسابات لديهم نهائيا لا دينية ولا أخلاقية ولا أى نوعاً من أنواع الرحمة ؛ إلا حساباتهم الشخصية بالدولار فقط ، والغريب أنه رغم كذبهم وإدعاءاتهم التى يتم إحباطها عشرات المرات يوميا إلا أنهم لا يتوقفوا عن تلك الممارسات فى تأجيج الفتنة وتكدير السلم العام فى الشارع المصري لضمان عدم غلق ماسورة الدولارات التى تصب عليهم فهي سبوبة لا أكثر ولا أقل من ذلك، فمن يخن وطنه يُفرط فى عرضه هذه قناعتي الشخصية.


وللأسف أن الخائن هنا ينتمي لأبناء الوطن ، فدول الشر التى تستخدمهم يعلمون جيداً أن هدم المنزل من الداخل أسهل بكثير من هدمه من الخارج، لم يتركوا فرصة إلا وحاولوا فيها وبالكذب ، فعندما تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي قيادة مصر وضح للشعب أن الطريق ليس سهلاً ، وأن للإصلاح ضريبة لابد ان نتحملها جميعاً وكان الكلام في منتهي الوضوح ، وكان استيعاب الشعب ووعيه مؤيداً للإصلاح والنهوض بمصرنا الحبيبة التى كانت فى حالة غاية الصعوبة ، وفى مكانه لا تليق بأم الدنيا بين الدول، وراهن السيسي علي وعي الشعب المصري الذي وافق على الإصلاح رغم صعوبته وقساوته ، لأنه يعلم أنها مرحلة وستمر، ونتائجها وحصادها مضمون له ولأبنائه وللأجيال القادمة.
وبالفعل المعادلة كانت صعبة للغاية لأن مصر كانت تحتاج الإصلاح والنهوض على كافة الأصعدة بداية من الملفات الهامة وأهمها الإقتصادية والتسليح والزراعة والتعليم والصحة إلى آخره وفي وقت واحد !! وعندما خططت القيادة السياسية بشكل علمي وعملي وفي سباق رهيب مع الوقت، وكلما إتخدت خطوة ناحجة في مصلحة الوطن تجد الأشرار لها بالمرصاد، علي سبيل المثال “بمناسبة ذكرى انتصار اكتوبر” وليس الحصر عندما قام الرئيس السيسي بتسليح الجيش المصري بأحدث الأسلحة المتنوعة في كافة المجالات ومن دول مختلفة، لقناعته أن الدول القوية هي التى تستطيع حماية نفسها وتجعل لها مكانة بين الدول ،ولا يجروء أحد من المساس بها، نجد جماعة الشر تولول بأنه لا داع لشراء تلك الأسحلة بمليارات الدولارات، وأن هناك من المواطنين يحتاج تلك الأموال ، فكيف تكون دولة ذات سيادة ولا تملك قوة الردع أيها الأغبياء، وما خطط له السيسي بشكل مسبق كشفت عنه الأيام التى نعيشها ، فبالسلاح الحالى من جوي وبحرى وخلافه إستطاعت مصر حماية حدودها وثرواتها من غاز وبترول فى البحر الأبيض المتوسط من اللص “اردوغان” وسيطرتها على وحماية مصالحها فى البحر الأحمر ، وكذلك بقوة تسليحها إستطاعت حماية أمنها القومي وبواباتها بوضع “خطوط حمراء” لا يقربها أحد ، وهو ما حدث بالفعل فى ليبيا ، فهل لو كانت مصر بتسليحها القديم كانت تستطيع فعل ذلك، انما يريد الأشرار تقديم مصر لقمة صائغة لمن يدفع لهم ، فدعوات الجماعة الإهاربية بأنه لا ضرورة لتسليح الجيش المصرى كانت لتسهيل المأمورية لــ “أردوغان” وغيره للسطو على خيرات وثروات البلاد وإحتلالها، هذا مجرد مثال بيسط جداً لكنه واضح وضوح الشمس لبيان كذب وإدعاءات جماعة الخرفان الإرهابية ودول الشر التى تدعمها، فمحاولاتهم مستمرة ولن تتوقف إلا بوعي المواطن المصري الشريف الذي لا تخيل عليه تلك المُخططات الإرهابية الكاذبة والهادمة ، واختم بالمثل الشعبي القائل ” كذب مساوي ولا صدق منعكش” والأدهي أنهم يكذبون كذب “منعكش” !! .

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.