انا وهى - الحصانة نيوز - شيوخ ونواب الشعب
أنا وهي
لم تستطع أن تتحمل ضغوطات الحياة  و لا مشاكل العمل
فجأة شعرت بالإنهيار و بأن الدنيا كلها تعاندها وليس ثمة شخص
يشعر بمدى الامها واحذانها اخذت تردد  .
مريم ، مريم ، اه يا مريم اين انت ؟؟؟
انها ابنتها الوحيدة وصديقتها المخلصة و لكنها غادرت مدينتهم الجميلة الى القاهرة حيث التحقت باحدى كليات القمة  بجامعه القاهرة
لم تترك الفرصة لهمومها ان تثقل كاهلها فققرت ان تسافر لابنتها
وسافرت بالفعل وصلت الى مدينة القاهرة طلبت ابنتها وقالت لها عبر الهاتف مريم انزلى انا موجودة بحجرة الزوار لم تتمالك الابنه الصغيرة الرقيقة وبادرتها امى  بتهزرى صح ؟؟
فأردفت الأم   لا   و الله  انا هنا جئت لاراكى و فى اقل من دقيقة كانت بالنسبة للأم زمن طويل و جدتها أمامها تجرى نحوها
وهى تضحك كالأطفال فى براءة و تعانقا و راحت الأم فى بكاء مرير فقد شعرت فى حضن ابنتها بحنان و دفء تعهدهما  دائما
معها مما دافعها للاستسلام  لدمع اخذ يجرى بعد ان امسكته ايام  منذ ان اصابتها حالة الاكتئاب .
و برقتها وعقلها و ابتسامتها قالت مريم :
أمى جففى دموعك و دعى عينك ان ترى مثلما تدعى  أذنيك ان تسمع ثم حاولى ان ترسمى حتى و لو كانت رسما بريئا ساذجا يخطه قلم طفل صغير حاولى يا أمى ان ترددى لحنا قد سمعتيه و طربت له اذنيك فسوف تكتسبين متعة جديدة من متع الحياة  عيشى بالأمل يا امى فانت لى كل الحياة .
Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.