من ملفات طيور الظل - الحصانة نيوز - شيوخ ونواب الشعب

من ملفات طيور الظل

سحر الشريف
هيلار .و رسائل هيلاري. 4.

الرئيس ترمب يكشف عن رسائل إلكترونية كتبتها إحدى خادمات #ظهروا_المستنيرون الذين يديرون الولايات المتحدة الأميركية. و يظن البعض أنها معركة بين حزب الجمهوريين الذي ينتمي إليه ترمب و بين حزب الديموقراطيين الذي تنتمي إليه الخادمة.
.

و الحقيقة أن ترمب نفسه بدأ حياته السياسية في حزب الديموقراطيين في عام 2000 ثم إنتقل إلي الحزب المنافس بعد عدة سنوات…و هذا دليل على أن الطرفين يتم تحريكهما بواسطة نفس التنظيم الذي يدير الدولة بأكملها.

محتوى الرسائل التي تم نشرها مؤخراً دليل إدانة على إجرام ” إدارة أوباما ” و هكذا يفهمها الأميركيون و لن يتحرك لهم ساكنا….أما ما يخصنا نحن , فمن يتابع أصحاب كلمة الحق و الوعي , سيجد كل محتوى الرسائل و أكثر في مقالاتنا و تحليلاتنا منذ العام 2010 .

أما المقال المرفق فهم الجزء رقم 131 من سلسلة مقالات #كيف_يفكرون بتاريخ 11 أغسطس 2014…و يشرح بعض الأمور التي علينا فهمها و إدراكها كي نحافظ على أوطاننا و مقدراتنا و نتجنب لسقوط في أفخاخ من يظنون أنهم أذكى البشر.

131. #كيف_يفكرون .
و يدبرون و يخططون و ينفذون…و نحن إما نائمون أو متفلسفون ؟
أولاً. أعتذر عن الإطالة..و لكن المعرفة تتطلب القليل من الصبر.
مازالت أقرر الواقع …و مازلت أقول أن النزاعات المفتعلة بالبلاد ذات الأغلبية المسلمة ما هى إلا سلسلة متصلة من الحرب على المسلمين و الإسلام و لكنها مغلّفة بالخداع الفكري من عينة ” الثورات و الحرية و الديموقراطية و الدكتاتورية” ..خداع سقط و إنكشف في ظل وجود الحقيقية من تفجير و ذبح و قتل و خيانة و تخريب.
و طالما الخداع سقط فى أعين و عقول أصحاب المنطق..و علم الجميع أن الهدف الأساسي من الثورات هو تخريب بلاد المسلمين كمرحلة أولى..ثم ضرب وحدة الصف بالطائفية كمرحلة ثانية..ثم الولوج إلى الإسلام نفسه ومحاولة تدميره-لا قدّر الله..كمرحلة أخيرة….سأقوم بإعادة صياغة لطبيعة و حقيقة الحرب علينا, فما يقومون به منذ عدة سنوات في بلادنا سبق أن قاموا به في أوروبا منذ عدة مئات من السنوات و نجحوا في تحويل الكنائس إلي متاحف…و في اليهودية..حولوها إلي عقيدة وثنية تمارس السحر و العنصرية و الدموية بإختراع التلمود الذي هو مرجعيتهم الأولي و الأخيرة.
أولاً..العدو الذي يخطط و يدبر ثم يقوم بتعبئة المنفذيين..هو نفس العدو الذي ترصّد للإسلام منذ نشأته..بل هو نفس العدو الذي ترصّد لأبناء سيدنا آدم عليه السلام..و لأتباع كل الأنبياء الكرام. و لكنه نجح في التحوّر و تغيير أساليبه و هيئته عبر العصور..و أصبح له خدم من البشر كل شاغلهم هو السيطرة على إقتصاد العالم و على أفكار الشعوب و الإسلام بطبيعة الحال يعارض شرورهم..لذا فوجب عليهم محاربته و محاربة أهله.
و لإن الإسلام ينتشر بقوة الله تعالى و حوله..و لإن كل صاحب عقل يهتدي إليه إذا ترك أهواءه و اتبع الفطرة السليمة ..كل ما يلوث الفطرة السليمة تجدهم يصنعونه و بكل إحترافية.
فنجد هؤلاء يحاولون نشر كل ما هو ضد الفطرة من مخدرات تدمر العقول لشذوذ فكري و جنسي لجشع و أنانية لثقافة الإستهلاك و الأزياء …لتحريك الشعوب ضد حكامها و أنظمتها بحجة غياب الديموقراطية و العدل..فتجد الشعوب نفسها قد سقطت في فخ الفوضى و الخراب و إنهيار بلادها ثم فجاة …تظهر الفئة التي كان المراد تصعيدها من الأساس لتدير البلاد…فئة الهوس و التطرف و التنطع..فئة الصدامية و تشويه الدين و الموروث الحضاري و الثقافي…فئة معاداة الفطرة السليمة و المنطق…الفئة التي تخدم العدو هي الفئة التي ترتدي عباءة الدين.
و السؤال: لماذا يقوم العدو بتصعيد من يحملون الشعارات الإسلامية و هم ضد الإسلام بالأساس؟
الإجابة: لأن من يرفعون الشعارات لا علاقة لهم بالإسلام لا من قريب أو من بعيد..هم في حقيقة الأمر عملاء للعدو و خدم له..حمقى متأسلمون و مرتزقة عبيد للمال و عملاء إستخبارتيين ينتمون إلي العقيدة الصهيونية..و يتخفون تحت الزي و الإسم المسلم و هؤلاء تحدثت و مازلت أتحدث عنهم في سلسلة ” #كلاب_الحرب “. و الأقلية منهم هم من خلفيات مسلمة بالفعل و تم السيطرة على عقولهم بالمنافع المادية و توفير الشهوات لهم و بالعقاقير الكيميائية اولاً ثم بالأفكار التي ظاهرها الرحمة و باطنها العذاب مستخدمين الحمية و العاطفة للدين لدى هؤلاء حديثى العهد بالمعرفة و قليلي الذكاء و ضعيفي العقول.
العدو…….يحاول جاهداً إظهار الإسلام و أهله بمظهر الجهل و العنف و الإنتشار بقطع الرؤوس و إجبار الناس على الدخول فيه …و لأنهم محترفيين صناعة السينما فقد قاموا بصناعة سينما واقعية بأسلوب ال Dramatization …أى إعادة تمثيل مشهد حدث -كما يقولون- في الماضي..كمثل الأفلام التاريخية التي نشاهدها. قاموا بإفتعال مشاهد قطع الرؤوس و الحرق و معاداة كل ما هو مخالف لهم…و أطلقوا المجرميين خاصتهم و سموهم ” داعش”. و قالوا للعالم..هكذا إنتشر الإسلام من قبل 1400 سنة !!! الآن ترون كيف إنتشر الإسلام في عصر الإنترنت حتى تتضح لكم الحقيقة التي لم ترونها منذ 1400 سنة!! داعش تقوم بنفس ما قام به المسلمون الأوائل لنشر الإسلام!!!
هكذا…..وضح للناس سبب تصنيعهم لداعش و غيرهم..السبب هو التسويق لجرائمهم على أنها ” كيفية إنتشار الإسلام ” …و كل هذه العصابات تنتمي لأخطر التنظيمات السرية العالمية و التي تمتلك الشركات العالمية و تسيطر على حكومات و إدارات الدول الغربية بأكملها.
و على الجانب الآخر…يستخدمون الفضائحيات العربية و المصرية التي تخدمهم فى الدعاية لداعش على مدار الساعة..حتى تصبح جرائمهم امام أعين كل مسلم ..و يتم وضعه في موقف حرج من دينه ..على أساس أن داعش هي حقيقة الإسلام !!! و الفئة المستهدفة هنا بالمناسبة هي الشباب…الذى أضحى في حيرة ..فالبداية كانت تصعيد عصابات الإخوانجية و السلفية الذين شوهوا الدين على مدار الثلاث سنوات الماضية..و ها هم داعش يكملون المسيرة..و الشباب المسلم فى حيرة!
و بينما هو في حيرة و لا يفهم و لا يقدر على الرد..تقوم الفضائحيات العميلة بإستضافة شاب ملحد يقول انه ترك الإسلام لأنه دين عنف!! ثم يستضيفون إمرأة تعيد نفس الخبل…ثم رجل ناضج و هكذا ..و بعد ذلك..يستضيفون ” المناظرات الدينية ” بين مسلمين و يعرضون أمام الناس فكر معتوه لا علاقة له بالإسلام…حتى تزيد حيرة الناس…و حتى يقدموا الحل لحيرة عوام الشباب الذى لا يعلم انه ضحية فيلم هوليوودي من تأليف و إخراج يهود الولايات المتحدة و إسرائيل و أوروبا.
أما في الغرب..فيبدؤون بنشر الأخبار عن داعش و جرائمها ثم يتحولون بالتدريج لإتهام الإسلام!! حتى يصبح الخطاب الرسمى لديهم هو : الإسلام هو الإرهاب. و يجب علينا محاربة المسلمين و إبادتهم..و بالمناسبة..أحد أسباب ضرب غزة كان مجرد إختبار للرأى العام الغربي..كانوا يختبرون مدى تأييد الشعوب الغربية لحملات إبادة ضد المسلمين…و قبل ان يقول الناس آراءهم…نشروا كلابهم من المشهوريين و الفنانيين بالإعلام ليأييدوا إسرائيل حتى يكونوا قدوة للرأى العام الغربي كله.
هذا ما يحدث على أرض الواقع ..يجب علينا كمسلمين فهم حقيقة هؤلاء و عملاءهم سفاكين الدماء رافعى الرايات السوداء بالعراق و سوريا و اليمن و ليبيا و تونس..و عملاءهم بالإعلام المصري و العربي الذين يقومون بالدعاية و لكن في سياق ” نشر الخبر”…كلهم يحاربون الإسلام و يخدمون نفس العصابات الصهيونية التي تتوارث الحقد و المكيدة للإسلام و أهله.
و لا تنسوا وكيلهم الحصري بيننا..عصابات المتأسلمين..و بالطبع مرتزقة الإعلام..الذين يتهمونك بالكفر و العلمانية فور عرض الحقيقة…الذين حاولوا الإستيلاء على الخطاب الديني كى يتلاعبوا به كما يشاؤون لمصلحة أسيادهم و هذا يفسر لك التشويه المتعمد و المستمر للإسلام بإصدارهم هذيان وجنون تحت إسم “فتوى “..يصدرون كلام سفيه و يسمونه بالفتوى حتى يضعون عوام المسلمين في مواقف محرجة و كأن ما يهرتلون به هو الإسلام!! و كل فترة يقومون بالدعاية لمخبول من صنائعهم و عملائهم بالإعلام..هو يقوم بالتطاول على الإسلام و هم ينشرون و يقولون ” حرية فكرية ” !
الوضع الراهن:
مصر العريقة و جيشها لهم بالمرصاد …مصر العريقة و جيشها تمارس مهمتها التاريخية في صد العدوان عن الإسلام و الأرض و العرض….مصر العريقة و جيشها تمارس هوايتها في إصابة هؤلاء بالغيظ و العقد النفسية بإطفاء الحروب التي يشعلوها….مصر العريقة و جيشها تتعملق بمشروع قناة السويس الجديدة بالذات لتؤكد أنها محور العالم قديماً و حديثاً و قادرة على إنهاء وجودهم فى ساعات.
لا تستهين بمصر لأن شوارعها بها قمامة…و لأن التيار الكهربائي يقطع بإستمرار…لا تستخف بقدر العريقة لأن بها مشاكل حياتية..فالمهمة الكونية الحضارية شىء و غباء و تخلف الأقلية من شعبها شىء آخر.
الفكر المضاد و الحل:
إهدأ…و لا تكن فريسة لهؤلاء السفلة…لا تسقط فى الفخ…الإسلام و رب الإسلام أبرياء من هؤلاء الخدم المتصهين. الإسلام سيبقى إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها..فلا تكن محرج و لا تردد أكاذيبهم فهم (ديعش ) ” دولة اليهود بالعراق و الشام” و لا علاقة لهم بالإسلام. تحري الحقيقة و لا تردد الشائعات..لا تصدق الصور و الفيديوهات المفبركة التي تتم صناعتها بواسطة محترفيين تابعيين لهم..لا تقول ” الإسلاميين”و لكن قل ” الخونة المتأسلميين” خدم تل أبيب. لا تقبل أي خبر تسمعه أو حتى تراه..مرجعيتك الأولى و الأخيرة هي كتاب الله تعالى و سُنة رسوله الكريم صلّى الله عليه و سلم.
الصورة: عجلهم المقدس الذي يحركهم و ترون تمثاله الذهبي أمام كل مبني للبورصة من شنغهاي لتل أبيب من نيويورك إلى لندن..يسّخرون الشركات العالمية و الأموال و الخونة من بيننا..و الحرب بكل وضوح على الإسلام و أهله. و لا تظن إني أبالغ..فهم إغتالوا كل رئيس أميركي محترم و كل سياسي أوروبي كشف حقيقتهم و كل زعيم عربي صد عدوانهم.

Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.