عمرو أبو السعود: «7 سنوات من الإنجازات» حتى أصبحت مصر جمهورية جديدة في عصر الرئيس السيسي - الحصانة نيوز - شيوخ ونواب الشعب

عمرو أبو السعود: «7 سنوات من الإنجازات» حتى أصبحت مصر جمهورية جديدة في عصر الرئيس السيسي

كتب : ياسر حمدي
أشاد النائب عمرو أبو السعود، وكيل لجنة الزراعة والري والموارد المائية بمجلس الشيوخ، بحجم الإستثمارات والمشروعات العملاقة المنجزة على أرض الواقع منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم للمرة الأولى في الثالث من يونيو لعام 2014 ، قائلاً: «شهدت مصر في السنوات القليلة الماضية تنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى، والإنجازات الضخمة التي تحققت على الصعيدين الداخلي والخارجي»، مؤكداً على عودة الدور المصري الريادي في محيطها العربي، وعمقها الإفريقي، بفضل إستراتيجية الرئيس خلال السبع سنوات الماضية حتى أصبحت مصر جمهورية جديدة.
وأكد «أبو السعود»، في بيان صادر له اليوم، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي إستطاع بقيادة رشيدة ورؤية طموحة تحقيق نحو (14762) مشروعاً حتى 30/6/2020، بتكلفة تقديرية بلغت نحو (2207.3) مليار جنيه مصري، وجرى تنفيذ نحو (4164) مشروعاً بتكلفة تقديرية تبلغ (2569.8) مليار جنيه مصري، موضحاً أنه بشأن المشروعات الإستثمارية المنفذة في ذلك الإطار بلغ (39) مشروعاً بإجمالي استثمارات بلغت (4827.9) مليون جنيه مصري، والاستثمارات الخاصة بمراكز خدمات المستثمرين (563.88) مليون جنيه مصري، والاستثمارات الخاصة برفع كفاءة البنية الأساسية وتطوير المنطقة الحرة العامة بمدينة نصر (658.54) مليون جنيه مصري، وغيرها من المشروعات الكبرى التي لا تعد.
وتابع عضو مجلس الشيوخ، وفي عام واحد فقط إستطاعت مصر إنجاز نحو مائة مشروعًا في مجالات مختلفة ما بين الصناعة والزراعة والبترول والإسكان وغيرها، مما يشكل جدارة مصر بقيادتها الطموحة للعمل على تأسيس دولة قوية وقدر مسؤولياتها بأعتبارها الشقيقة الكبرى للقارة الأفريقية والأم الراعية للدول العربية، كما إستطاعت فرض مكانتها الكبرى إقليميا وعالميًا، وباتت حديث الجميع واستعادة حضارة وأمجاد الأجداد في موكب نقل مومياوات الملوك للمتحف المصري الكبير، في إحتفالية عظمى لدولة ذات قوة وسيادة وتاريخ ضارب الجذور.
وأردف المهندس عمرو أبو السعود، ورغم الصعوبات وتحديات مصر في مواجهة الإرهاب، وأيضاً تحقيق الأمن القومي الداخلي والحفاظ على مكانتها الخارجية، إستطاعت رعاية ومشاركة العديد من المناورات والمشروعات التدريبية الحربية تجاوزات ال 35 تدريبًا متعدد الأشكال مع عدد من الدول بهدف رفع الكفاءة، بالإضافة لتزويد القوات المسلحة بالعديد من المعدات والأسلحة المتنوعة حتى أصبحت من أقوى جيوش العالم، مشيراً إلى أنه رغم زخم التحديات والإشكاليات وخاصةً في ضوء جائحة كورونا كانت مصر مبادرة في سند نحو 30 دولة إفريقية وامدادها بالمساعدات والمساهمات الطبية والوقائية، فضلاً عن دعمها الغير محدود للدول العربية الشقيقة وسط ازماتها ودعمًا لاحتياجاتها، وأخرها موقف مصر الرائد في دعم القضية الفلسطينية ومد يد العون وتبني إعمار غزة لصالح أهلها.
Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.