عمرو أبو السعود: الموكب الذهبي حدث فريد من نوعه ولن يحدث إلا في مصر .. ويؤكد على إهتمام العالم كله بالحضارة الفرعونية والشغف لزيارتها ومتابعة أخبارها - الحصانة نيوز - شيوخ ونواب الشعب

عمرو أبو السعود: الموكب الذهبي حدث فريد من نوعه ولن يحدث إلا في مصر .. ويؤكد على إهتمام العالم كله بالحضارة الفرعونية والشغف لزيارتها ومتابعة أخبارها

كتب : ياسر حمدي 
أكد النائب عمرو أبو السعود، وكيل لجنة الزراعة والري والموارد المائية بالشيوخ، أن أنظار العالم تتجه لمصر، وتترقب انطلاق الرحلة الذهبية لأكبر وأضخم حدث أثري وسياحي عالمي على أرض الدولة المصرية، ولن يتكرر مرة أخرى، وفريد من نوعه، قائلاً: «إن الحدث سيبهر العالم في موكب ملكي مهيب يسجله التاريخ بأحرف من ذهب، وهو نقل 22 مومياء من أعظم ملوك مصر الفرعونية، والعالم على الإطلاق، نقل ملوك وملكات مصر القدماء من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، والذي يعد أكبر متحف للحضارة بالعالم، والوحيد من نوعه بالشرق الأوسط.
وقال «أبو السعود»، أن موكب المومياوات سيكون حدثًاً ذو مكاسب ثقافية وسياحية وإقتصادية وسياسية، يدخل كل بيت فى العالم تعظيماً لملوك سادوا العالم بالعلم الفريد الذي حير العالم بأسراره حتى الآن، مؤكداً أن العالم رغم مايعانيه من أزمة الموجة الثالثة لفيروس كورونا، إلا إنه سيتابع بشغف بالغ هذا الحدث، الذي قلما يتكرر في العمر، موضحاً أن هذه المومياوات تمثل قيمة مضافة للمتحف القومى للحضارة المصرية، لما لها من قيمة علمية وأثرية كبيرة وستجذب السياح لمصر، مشيراً إلى أن أكثر من 60 دولة حول العالم ستنقل حدث موكب المومياوات، كما أن أكثر من 400 قناة حول العالم ستنقل احتفالية النقل والإستقبال كأنهم ملوك حاليين، تخليداً لتاريخهم.
وأضاف وكيل لجنة الزراعة والري، أن هذا الإحتفال سيجعل أنظار العالم كله تتجه نحو مصر، ليرى كيف يحتفي المصريين بملوكهم، وتاريخهم، وحضاراتهم عبر آلاف السنين، مشدداً أن هذا الحدث سيجذب راغبي المتعة الثقافية والاثرية لزيارة مصر ومعالمها، وينشط حركة السياحة من جديد في أسرع وقت، خاصة في مدينة القاهرة بشكل عام، كما سيقوم بوضع مناطق جديدة على الخريطة السياحية داخل القاهرة (كانت مهملة وغير مستغلة لعقود طويلة)، مثل مدينة الفسطاط التاريخية، والتي تضم “الكنيسة المعلقة، وحصن بابليون” أحد النقاط الهامة لمسار العائلة المقدسة، ومسجد «عمرو بن العاص» أول مسجد بنى في مصر وأفريقيا، ودير “بني عيزرا”، وبحيرة عين الصيرة “عين الحياة”.
ونوه المهندس عمرو أبو السعود، إلى أن هذا الحدث يعد فرصة كبيرة للترويج للسياحة المصرية باستخدام جميع وسائل الدعاية والتكنولوجيا الرقمية الحديثة في عملية التعريف بالمقاصد السياحية المختلفة، والأماكن السياحية المصرية في جميع المحافظات، ويلقي الضوء على جهود الدولة المصرية المبذولة لجذب السائح، وإنشاء المتاحف العملاقة، تخليداً للحضارة ومنارة للثقافة والمعرفة، مشيراً إلى أن مشهد نقل المومياوات سيظل عالقاً في أذهان الملايين من جميع الجنسيات حول العالم، ويعد دعاية قوية للسياحة المصرية بشكل عام وللثقافة والتاريخ الفرعوني خاصة، متمنياً أن يخرج الحفل بشكل مبهر ومتميز يليق بمكانة مصر وعظمتها وقيمة ملوكها وملكاتها في هذه الرحلة المقدسة،ويعبر بصدق عن إحتفال المصرين الأحفاد بالأجداد الملوك الفراعنة، وتاريخهم وحضاراتهم عبر الاف السنين.
Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.