النائب محمد الجارحي: مدينة الدواء إنجاز وطني يعزز الأمن القومي وخطوة ضرورية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة - الحصانة نيوز - شيوخ ونواب الشعب

النائب محمد الجارحي: مدينة الدواء إنجاز وطني يعزز الأمن القومي وخطوة ضرورية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة

كتب : ياسر حمدي
قال النائب محمد الجارحي، وكيل لجنة المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بمجلس النواب، «أن مدينة الدواء، تأتي استكمالًا لجهود بناء الدولة المصرية القوية، وفي إطار جهود التنمية والتطوير المُستدام»، مؤكداً أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمدينة الدواء بمنطقة الخانكة، ستساهم في إنتاج الأدوية الإستراتيجية مثل الأورام، والهرمونات، والمضادات الحيوية.
وعبر «الجارحي»، عن سعادته، وفخره بمدينة الدواء المصرية، معتبرها من أهم المشروعات القومية التي سعت الدولة لتنفيذها، لامتلاك القدرة التكنولوجية والصناعية الحديثة في هذا المجال الحيوي، مما يتيح للمواطنين الحصول على علاج دوائي عالي الجودة وآمن، ويمنع أية ممارسات احتكارية ويضبط أسعار الدواء، وتأتي استكمالًا للجهود التي تقوم بها الدولة في مجال المبادرات والخدمات الطبية والصحية المتنوعة للمواطنين كالمبادرة الرئاسية ١٠٠ مليون صحة.
وأشاد عضو مجلس النواب، بمدينة الدواء، خاصة في ظل جائحة كورونا، كونها من أكبر وأهم المدن من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، وعلى مساحة 180 ألف متر مربع، مضيفاً وهي مُزوَّدة بأحدث التقنيات والنُّظم العالمية في إنتاج الدواء، لتصبح بمثابة مركز إقليمي يجذب كُبري الشركات العالمية في مجال الصناعات الدوائية واللقاحات.
وأكد محمد الجارحي، أن ضمان وجود الدواء والغذاء والأجهزة الطبية يعزز أمن وسلامة وصحة المواطن المِصري بشكل مباشر، ومن ثم يدعم الأمن القومي، ويحقق أهداف التنمية المستدامة، كاشفاً عن أن ما يحدث على أرض مِصْر الآنَ يجعلنا فخورين بقيادتنا السياسية وجهود الدولة لتحقيق رؤية مِصر 2030.
وأوضح وكيل لجنة المشروعات المتوسطة بالنواب، أن مدينة الدواء، تُعدُّ فرصة ثمينة لنقل تجارب، وخبرات هيئة الدواء المصرية، عن طريق البروتوكلات المشتركة إلى بقية الدول على مستوى العالَم، حتى تصبح مدينة الدواء المصرية مركزًا إقليميًّا وعالميًّا لصناعة الدواء.
وأشار النائب محمد الجارحي، إلى أن مدينة الدواء نقلة نوعية، وخطوة مشرفة لصناعة الدواء في مصر، تلك الصناعة الإستراتيجية، لأن قطاع الأدوية المصري “حالياً” يضم 152 مصنعًا، و700 خط إنتاج، وتنتج مصر 88% من احتياجاتها، وأن سد فجوة النسبة المتبقية البالغة 12% من الأدوية التي تحتاج إليها السوق المصرية هدف استراتيجي، خاصة أنها أدوية يتم استيرادها بالكامل من الخارج، لكونها شديدة التعقيد، مثل أدوية مرض السرطان.
Facebook Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.